المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026
صورة
ستيف جوبز: قصة النجاح بعد الطرد ستيف جوبز: الرجل الذي طُرد من شركته ليصبح أسطورة ستيف جوبز، اسم يتردد على ألسنة كل مهتم بالتكنولوجيا وريادة الأعمال. مؤسس شركة أبل، الرجل الذي غيّر شكل العالم بأجهزته المبتكرة. لكن القليل يعلم أن رحلة النجاح التي نراها اليوم لم تكن سهلة، وأن الرجل نفسه طُرد من الشركة التي أسسها. هذه القصة الحقيقية تعلمنا أن الفشل أحيانًا هو بداية النجاح. البداية: حلم صغير يتحول إلى مشروع ضخم في العام 1976، كان ستيف جوبز مع صديقه ستيف وزنياك يعملان في كراج صغير في ولاية كاليفورنيا، يصممان أجهزة كمبيوتر جديدة. فكرة بسيطة، لكنهما كانا مميزين بشغف لا يعرف الحدود. الشركة الصغيرة التي أطلقوها باسم "أبل" بدأت تكبر بسرعة، وبدأت منتجاتهم تحظى بشعبية بين هواة الكمبيوتر. الصعود السريع والمشاكل الداخلية مع مرور السنوات، نمت أبل بشكل سريع وأصبحت شركة ضخمة، لكن النمو لم يأتِ بدون مشاكل. في منتصف الثمانينيات، بدأت خلافات كبيرة بين ستيف جوبز وفريق الإدارة. كان جوبز معروفًا بشخصيته القوية والمطالب العالية، وهذا أدى إلى تصادم دائم مع المديرين التنفيذيين والمستثم...
صورة
كتاب شمس المعارف الكبرى: الحقيقة الكاملة وراء الكتاب الأكثر جدلًا يُعتبر كتاب شمس المعارف الكبرى واحدًا من أكثر الكتب إثارةً للجدل في التاريخ العربي والإسلامي، إذ ارتبط اسمه عبر مئات السنين بالسحر والطلاسم والعلوم الغامضة، حتى تحوّل عند كثير من الناس إلى رمز للخوف والرهبة والمحرّمات. الغريب أن شهرة الكتاب لم تأتِ من محتواه الفعلي فقط، بل من القصص والأساطير التي نُسجت حوله، والتي ضاعفت من غموضه وجعلته مادة دسمة للسوشيال ميديا، والقصص المرعبة، والمبالغات. لكن السؤال الأهم يظل قائمًا: هل شمس المعارف فعلًا كتاب سحر شيطاني؟ أم أن الحقيقة أبسط وأعقد في نفس الوقت؟ في هذا المقال نحاول الوصول للحقيقة بدون تهويل أو تبرئة. من هو مؤلف كتاب شمس المعارف؟ مؤلف الكتاب هو أحمد بن علي بن يوسف البوني ، المعروف باسم الإمام البوني ، وهو عالم صوفي عاش في القرن السابع الهجري، وتوفي تقريبًا سنة 622 هـ. الإمام البوني لم يكن ساحرًا كما يُشاع، بل كان مهتمًا بالتصوف والعلوم الروحانية، ودرس العلاقة ب...
صورة
تحليل مباراة مصر وكوت ديفوار ومباراة المغرب ونيجيريا تحليل شامل لمباراة منتخب مصر وكوت ديفوار ومباراة المغرب ونيجيريا شهدت الكرة الإفريقية مواجهات قوية ومثيرة، كان أبرزها لقاء منتخب مصر أمام كوت ديفوار، إلى جانب الصدام الكلاسيكي بين المغرب ونيجيريا، في مباريات حملت الكثير من الندية والإثارة. أولًا: مباراة منتخب مصر × كوت ديفوار أجواء ما قبل المباراة دخل منتخب مصر المباراة وسط ترقب جماهيري كبير، خاصة أن المواجهة جاءت أمام منتخب كوت ديفوار المعروف بقوته البدنية وسرعته في التحول الهجومي. الجهاز الفني للفراعنة ركز على الانضباط التكتيكي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال مهارات لاعبي الأطراف. الشوط الأول بدأ اللقاء بحذر واضح من الجانبين، مع استحواذ متبادل في وسط الملعب. منتخب مصر حاول امتصاص حماس لاعبي كوت ديفوار، بينما اعتمد المنتخب الإيفواري على الكرات الطويلة والضغط المبكر. مع مرور الوقت، نجح الفراعنة في فرض أسلوبهم وخلق أكثر من فرصة خطيرة. الشوط الثاني شهد الشوط الثاني ارتفاعًا في النسق البدني، حيث ضغط منتخب كوت ديفوار بقوة بحثًا عن العودة، بينما لجأ ...